ياقوت الحموي

221

معجم البلدان

إذا ما حل أهلك يا سليمى بدارة صلصل شحطوا مزارا أراد الظاعنون ليحزنوني ، فهاجوا صدع قلبي فاستطارا سعد : بفتح أوله ، وسكون ثانيه : وهو موضع معروف قريب من المدينة ، بينهما ثلاثة أميال ، كانت غزاة ذات الرقاع قريبة منه ، قال نصر : سعد جبل بالحجاز بينه وبين الكديد ثلاثون ميلا وعنده قصر ومنازل وسوق وماء عذب على جادة طريق كان يسلك من فيد إلى المدينة ، قال : والكديد على ثلاثة أميال من المدينة ، قال نصيب : وهل مثل أيام بنعف سويقة عوائد أيام كما كن بالسعد ؟ تمنيت أنا من أولئك والمنى على عهد عاد ما نعيد ولا نبدي ودير سعد : بين بلاد غطفان والشام . وحمام سعد : في طريق حاج الكوفة . ومسجد سعد : على ستة أميال من الزبيدية بين القرعاء والمغيثة في طريق حاج الكوفة فيه بركة وبئر رشاؤها خمس وثمانون قامة ماؤها غليظ تشربه الإبل والمضطر ، ينسب إلى سعد ابن أبي وقاص ، قال ابن الكلبي : وكان لمالك وملكان ابني كنانة بساحل جدة وبتلك الناحية صنم يقال له سعد ، وكان صخرة طويلة ، فأقبل رجل منهم بإبل له ليقفها عليه يتبرك بذلك فيها ، فلما أدناها منه نفرت منه فذهبت في كل وجه وتفرقت عنه فأسف وتناول حجرا فرماه به وقال : لا بارك الله فيك إلها أنفرت على إبلي ! ثم أنصرف عنه وهو يقول : أتينا إلى سعد ليجمع شملنا ، فشتتنا سعد فلا نحن من سعد وهل سعد إلا صخرة بثنوفة من الأرض لا تدعو لغى ولا رشد ؟ سعد : بفتحتين ، يجوز أن يكون منقولا من الفعل الماضي من قولهم : سعدك الله لغة في أسعدك الله : وهو ماء يجرى في أصل أبى قبيس يغسل فيه القصارون . وسعد : ماء من عمان . وسعد : أجمة مستنقع ماء بين مكة ومنى عن نصر جميعه . السعدية : منزل منسوب إلى بنى سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد قرب نزف . والسعدية : موضع آخر ذكر مع الشقراء فيما بعد ، وقال نصر : السعدية بئر لفئتين من بنى أسد في ملتقى دار محارب ابن خصفة ودار غطفان من سرة الشربة . والسعدية أيضا : ماء في بلاد بنى كلاب . والسعدية : ماء لبنى قريط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب ، قال محمد بن إدريس بن أبي حفصة : السعدية لبنى رفاعة من التيم وهي نخل وأرض . السعديين : قرية قرب المهدية ، ينسب إليها خلف بن أحمد الشاعر ، شاعر مطبوع ، تأدب بإفريقية ودخل مصر ، وله شعر معروف جيد ، ثم مات بزويلة المهدية سنة 414 وقد بلغ ستا وتسعين سنة ، قاله ابن رشيق في الأنموذج . سعر : بالكسر ، والراء : جبل في شعر خفاف بن ندبة . سعوى : بفتح أوله ، على وزن فعلى ، يجوز أن يكون من قولهم مضت سعوة من الليل وسعواء من الليل يعنى به فوق الساعة ، والألف للتأنيث ، قال الأعور الشني : على سعوى أو ساكنين الملاويا سعيا : بوزن يحيى ، يجوز أن يكون فعلى من سعيت : وهو واد بتهامة قرب مكة أسفله لكنانة وأعلاه